مالتيفورم
من 100 متابع إلى نصف مليون مشاهدة.

مشاهدة على ريل واحد
نموّ الجمهور (100 → 6,000+)
متابع عضوي جديد
عدد المتابعين حين بدأنا
المشكلة
كان لدى مالتيفورم منتج رائع لا يكاد أحد يعرفه. الصفحة عالقة عند نحو مئة متابع، والخلاصة لا تمنح أحداً سبباً للتوقّف، والفيديو القصير — الصيغة الوحيدة التي تُحرّك علامة تغليف فعلاً — كان شبه معدوم. علامة يسعد الناس بمتابعتها، لكنها غائبة عن المنصّات التي يمنحها جمهورها انتباهه.
الاستراتيجية
بنينا الخطة كاملةً حول الفيديو. بدلاً من نشر صور المنتج والانتظار على أمل، صمّمنا محرّك محتوى: مجموعة قابلة للتكرار من الصيغ صُنعت لتُشاهَد وتُشارَك، لا لتُرى فقط. لم يكن الهدف وصولاً استعراضياً — بل أن نمنح مالتيفورم مجتمعاً لم يكن لديه، بمحتوى يرغب الناس بصدق في إرساله إلى صديق.
التنفيذ
أنتجنا فيديو قصيراً دائم الحضور لريلز إنستغرام وتيك توك، اختبرنا المداخل والصيغ أسبوعياً، وضاعفنا الرهان على كل ما يكسب وقت المشاهدة والمشاركات. صُمِّم كل منشور ليوقف التمرير في الثانية الأولى ويحمل نبرة العلامة حتى النهاية — بحيث جاء النموّ من المحتوى نفسه، لا من التعزيز المدفوع.
العملية الإبداعية
تعاملنا مع كل ريل باعتباره مدخلاً يلتقط الانتباه أولاً ومنتجاً ثانياً. كُتبت الأفكار حول فكرة واحدة قابلة للمشاركة، صُوِّرت للخلاصة، ورُكِّبت بإحكام — اختيرت التسميات والإيقاع والصوت من أجل الوصول. أحد تلك الريلز انطلق إلى أكثر من نصف مليون مشاهدة، وجرّ خلفه آلاف المتابعين الجدد العضويين.
قنوات التسويق
- ريلز إنستغرام
- تيك توك
- فيديو قصير
- سوشال عضوي
- كتابة تبدأ من المدخل الذي يلتقط الانتباه
النموّ.
النتائج
علامة تغليف بمجتمع لم يكن لديها من قبل. نمّينا الصفحة من 100 متابع إلى أكثر من 6,000 متابع عضوي، مع 500,000+ مشاهدة على ريل واحد — مبنيّة بالكامل على محتوى اختار الناس أن يشاهدوه ويشاركوه. انتقلت مالتيفورم من الغياب إلى علامة لها جمهور يمنحها انتباهه فعلاً.
الدروس
بالنسبة لعلامة منتج، الفيديو ليس رفاهية — بل هو قناة النموّ. لم يأتِ المكسب من إنفاق أكبر؛ بل من جعل فكرة واحدة تستحق المشاركة بصدق، ثم بناء نظام قابل للتكرار حول الصيغ التي نجحت.
«من 100 متابع إلى نصف مليون مشاهدة — مبنيّة على محتوى أراد الناس مشاهدته فعلاً.»