مكان
إطلاق تطبيق بلمسةٍ تصقُله ليُنافس على واجهة المتجر.
ما الذي أنجزناه.
- هوية العلامة
- توجيه واجهة التطبيق
- موقع تسويقي
- محتوى الإطلاق
التحدّي
كان مكان بحاجة إلى هوية وواجهة متجر جاهزتَين لسوق تطبيقات شرسة — تلك اللمسة التي تكسب التحميل قبل أن تفعله قائمة المزايا.
تمنحك واجهة المتجر ثوانيَ قليلة وحفنةً من المواد لتتجاوز افتراضاً معقولاً بأنّ تطبيقاً مجهولاً لا يستحقّ مساحةً على هاتف أحدهم. الأيقونة، ولقطة الشاشة الأولى، والاسم، تحمل معظم الإقناع، وتُحاكَم إلى جوار منافسين لهم سنواتٌ من الصقل. وما بعد التثبيت مشكلةٌ أخرى تماماً.
الاستراتيجية
أن نتعامل مع العلامة وسطح التطبيق كمنتجٍ واحد. هوية واثقة، وتوجيه واجهة قابل للتوسّع، وموقع إطلاق يتولّى مهمة البيع.
رفضنا التعامل مع العلامة والمنتج بوصفهما مسارَي عملٍ منفصلين. فالهوية التي لا تُصمَّم والواجهة في البال تنتج تطبيقاً يبدو أنّ شركتين صنعتاه — سطحٌ تسويقي بشخصية ومنتجٌ بأخرى — ويقرأ المستخدمون هذا التفاوت بوصفه عدم نضج حتّى حين لا يستطيعون تسميته.
التنفيذ
هوية العلامة، وتوجيه واجهة التطبيق، وموقع تسويقي مضبوط على حركة App Store / Play Store، وحزمة محتوى إطلاق للسوشال والعلاقات العامة.
طُوِّرت الهوية وتوجيه الواجهة معاً كي يتصرّف الخطّ واللون والتباعد في لقطة الشاشة كما يتصرّف داخل التطبيق. وضُبط الموقع التسويقي لزيارات آتية من متجرَي التطبيقات — حيث يكون الزائر قد رأى الواجهة ويبحث عن سببٍ ليثق — ومنح ملفّ محتوى الإطلاق السوشال والعلاقات العامّة مجموعةً متّسقة من المواد منذ اليوم الأوّل بدل تجميعها تحت الضغط.
العملية الإبداعية
صمّمنا الأيقونة أوّلاً وتركناها تحدّد النبرة. فهي أصغر عناصر النظام وأكثرها تكراراً وأقلّها تسامحاً، وحسمها مبكراً منح بقيّة العلامة نقطةً ثابتة تتّسق معها. وأُخرجت لقطات الشاشة بوصفها تسلسلاً يروي حكايةً بالترتيب لا ستّ لقطاتٍ غير مترابطة، لأنّ ذلك التسلسل على واجهة المتجر هو العرض نفسه.
النتيجة
إطلاق تطبيق بلمسةٍ تصقُله ليُنافس على واجهة المتجر ويحوّل الزيارة الأولى. وبلغ التطبيق 2,000 تنزيل في شهره الأول.
الدروس
بالنسبة لتطبيق، العلامة والواجهة منتجٌ واحد. صمّمهما منفصلين وسيشعر المستخدمون بالخيط الفاصل قبل أن يستطيعوا شرح ما الخطأ بوقتٍ طويل.
«إطلاق تطبيق بلمسةٍ تصقُله ليُنافس على واجهة المتجر.»

